طرق ري بساتين الموالح المختلفة

نموذج الاتصال

طرق ري بساتين الموالح المختلفة

 ري بساتين الموالح



يعتبر النجاح في عملية تنظيم ري بساتين الموالح من احد الأسباب الهامة التى تترك تأثيرا في إنتاجيتها , وتحتاج أشجار الموالح كغيرها من نباتات الفاكهة الي الماء لإستمرار حياتها ونموها وإثمارها وتختلف الاحتياجات المائية أشجار الموالح باختلاف التربة والأحوال الجوية والصنف والنوع وعمر الأشجار وحالة نموها والأصل المستخدم و حجم المحصول الناتج و الاحتياجات الغذائية للأشجار.ولا بد من توفير الماء القابل لعملية الإمتصاص في المجال المخصص بـ أنتشار الجذور النشطة أي أن يكون الماء في ذاك المجال ما بين السعة الحقلية وفوق أو علي نقطة الذبول بصفة مستديمة مع وجود معدل كافٍ من التهوية (اى الأكسيجين) في التربة حتي تتمكن الجذور من القيام ببعملية الإمتصاص .

وتبعا لذا فان عملية تعطيش الأشجار أو غمر مساحة انتشار جذورها بالماء يؤديان الي إعاقة الإمتصاص وإلحاق الضرر بالأشجار ويجب أن تسمح الطريقه المتبعة فى روي بساتين الموالح إحتمالية توزيع الماء توزيعا متجانسا في تربة البستان مع عدم ملامستها لجذور الأشجار أو تراكمها حوالها , وعموما فان الهدف المرغوب من عملية الرى هو أن ترجع نسبة الرطوبة الي السعة الحقلية في منطقة الجذور الماصة (اى 75 سم أسفل سطح التربة ) وقد لا يكفي إجراء الرى الخفيف المتتالي لكي تبلغ الرطوبة المتواجدة بالتربة الي السعة الحقلية فى تلك المنطقة وفي هذه الحالة لا تحصل الأشجار علي حاجتها من الماء وتزداد معاناتها في أشهر الصيف حيث تزيد معدلات البخرمن التربة .

ويفضل دائما القيام بـ عملية الرى حينماتفقد التربة نحو50% من الرطوبة الأرضية القابلة للامتصاص في مجال انتشار الجذور النشطة وتحتاج الأراضي الرملية الي الروي علي مراحل متقاربة بخلاف الأراضي الطينية .

ويتطلب ترتيب عملية الرى بالشكل الملائم ومعرفة المقدار اللازمه من الماء المطلوبة وتلافي الجفاف الشتوي والقرب من نقطة الذبول والإبتعاد عن تشبع التربة بالماء , ومن الممكن تحديد كمية مياه الروي بالطرق المتنوعة وهي باستعمال الأدلة النباتية أو اجهزة تحديد معدل احتياج البستان للري مثل التشيوميتر .و أوضحت التقديرات الكمية اللازمة من الماء لري فدان الموالح المثمرة في السنة علي أصل النارنج تتاروح بين 3000-4000 متر مكعب توزع علي 10-13 رية في الساعة ولذا تبعا لإختلاف الأحوال البيئية وفي الحقيقة فإن مزارعي الموالح القديمة التي تعتمد علي كيفية الرى بالغمر في أراضي الوادي يميلون الي الإسراف في روي الموالح وقد يصل ما يتلقاه الفدان في السنة 7000-8000 متر مكعب. إذ يلتجئ القلة من المنتجين إلي إزدياد معدل الرى طوال فترة نضج المحصول لإرتفاع وزن الثمار وذلك الأمر الذي يتسبب في ضررا حاد بالأشجار وتميز الثمار ويزيد من حجم الفاقد منها.


طرق الري المختلفة في بساتين الموالح في جمهورية مصر العربية:

1- كيفية الرى السطحي (الري بالغمر)

2- طريقة الرى بالرش  منخفض المستوي والضغط.

3- طريقة الرى بالتنقيط و تحوراته المختلفة.


أولاً: طريقتى الرى بالرش والري بالتنقيط

تتبع كيفية الرى بالرش النظم منخفضة المستوي و الضغط في بساتين الموالح , وهو يشبة كثيرا في مميزاته طريقة الروي بالتنقيط.

وبدأ تطبيق نظم الروي الحديثة  في  حدائق الموالح خصوصا في أنحاء الأراضي الرملية المستصلحة وتسمح هذه النظم بإضافة البعض من أو كل المكونات الغذائية السمادية المطلوبة مع ماء الروي ويطلق عليه حاليا اسم الري التسميدي ويعتبر الروي بالتنقيط أكثر هذه الأساليب انتشارا في الوقت الحاضر بحدائق الموالح.

وتتفاوت أحجام مياه الروي المتسخدمة تبعا لعمر الأشجار و درجة ملوحة ماء الرى المستخدمة ومواصفات التربة وحالة الأحوال الجوية , وفيما يتعلق بعمر الأشجار بنقاط واحد لكل شجرة , يزيد الي أثنين مع وصول الأشجار لسن الاثمار , ثم الي أربع نقاطات للشجرة حين وصولها الي فترة الأثمار التجاري , ويعني هذا التدرج في معدل ماء الرى المستخدمة يومياً تبعا لسنها .

اما عدد ساعات التشغيل اليومي فتختلف تبعا لحالة حالة الطقس ونشاط الأشجار بخاصة بالإضافة الي نوعية ماء الروي وتبعا لذلك تتدرج ساعات التشغيل اليومي بين ساعتين في بناير – فبراير و12-14 ساعة في شهر يوليو وأغسطس وذلك كلما تستخدم المياه العذبة ويزداد التشغيل بمعدل ساعتين عن ذلك عند استخدامنا لـ مياه الأبار التي فيها نسبة الملوحة عن المياه الغذبة وتبعا لذلك تترواح ما تتلاقاه الشجرة من مياه السقي في نهج الرى بـ التنقيط من 100-120 مترا في اليوم لِلأشجار في أشهر الصيف (شهر تموز – شهر آب) صفر – 8 لتر لشجرة في اليوم للأشجار العصرية في أشهر الشتاء تبعا لحالة الجو واحتمالات البرودة ويراعي الاسترشاد بهذه الأساسيات لدى تنظبم وترتيب مخططات وبرامج الروي بالتنقيط والتي تتفاوت تبعا للعوامل المذكورة ونقوم بـ إضافة المقننات السمادية اللازمة من أصول قابلة للذوبان وحقنها مع ماء عملية الرى في شبكة التنقيط وذلك علي مدد متنوعة طوال موسم النشاط ويحقن السماد بعد إزابته بالمعدلات المطلوبة علي كميات محددة بـ مقدار مرة كل ستة أيام، ثلاثة أيام تبعا لمدي ملوحة مياه الرى المستخدمة وضرورية تخفيف إهتمام السماد مع ارتفاع ملوحة ماء الرى المستخدم ومن فوائد عملية الرى التسميدي عند الأحتياجات السنوية من هذه المكونات السمادية لحدائق الموالح تقل الي النصف كما مبين بجدول التسميد الأرضي في جمع الأعمار لنوعات التربة المتنوعة وذلك لأن الفاقد من السماد يقل بصورة ملحوظة في عملية الرى التسميدي وعموما ينبغي أن تؤخذ التوجيهات الأتية في الأعتبار:

1- يتم اضافة المقنن السنوي من الآزوت علي كميات محددة اعتبارا من شهر فبراير حتي الأسبوع الرابع من شهر يونيو ثم تتوقف الاضافة أثناء شهر يوليو وتستأنف الأسبوع الاول من شهر أغسطس حتي الأسبوع الـ4 من شهر سبتمبر.

مع الاخذ فى الاعتبار أن يوزع 3/4 المقنن السنوي من الآزوت حتي نهاية شهر يونيو ويوزع الربع الباقي اعتبارا من أول شهر أغسطس حتي نهاية ذلك الموسم.

2- نقوم بـ حقن الآزوت في دورات على نحو متبادل مع البوتاسيوم ومع وجود فارق زمني بين دفتي السمادين من 3 -5 يوم.

3- وعند استخدامنا لحامض الفورسفورك كـ منبع لعنصرالفسفور يقسم المقنن السنوي من فو2 أ5 علي دفعتين متساويتين ويحقن مخلوط مع المقنن الازوتي علي الدفعة الأولي في الأسبوع الثالث من شهر شباط، و الثانية في الأسبوع الرابع من شهر يونيو أما في الأشجار الاكبر سنا فيحقن المقنن السنوي كدفعة واحدة مع أول دفعة من السماد الأزوتي.

4- أما لو كان سماد السوبر فوسفات هو المستهلك كمصدر للعنصر الفسفور فيضاف المقنن السنوي يدويا كتسميد أرضي للمكان المبتلة حول ساق الشجرة ويتم مزجه بالتربة مع اتباع نفس نظام الدفعات ت والمواعيد المذكورة لحمض الفسفوريك ومن المعتاد أن تقتصر الإضافة اليدوية للسوبر فسفات علي سنة واحدة كل 3 -5 سنوات بعد وصول الأشجار العام الـ4 من عمرها بمنطقة الزراعه المستديمة.

5- تتطلب الأشجار في نمط الروي التسميدي الي وجود مصدر لعنصر الماغنسيوم من المعتاد أن يكون كبريتات الماغنسيوم ولذا بمقدار سنة واحدة كل 3-5 سنوات وتتدرج الاحتياجات من 90جرام / شجرة / سنة من كبريتات المغنسيوم في السنة الأولي وتزيد الي 720 جرام / للشجرة البالغة فوق العام السابع ويضاف مقنن الماغنسيوم حقنا مع مقدار محدد السماد البوتاسي وبقيمة متساوية أسبوعياً حتى خاتمة ذاك الموسم.

6- ينبغي كذلك المحافظة علي التركيز النهائي للأسمدة والأسمدة والأملاح الذائبة في ماء المستهلك للرى بالتنقيط بحيث لا تزيد عن 1/2 جرام/ واحد لتر، و يلزم أيضا ألا يزيد ما يصل الي التربة بواسطة النقط عن 10/ جرام /يوم في عام الغرس ويزداد تدريجا علي ألا يزيد عن 35 جرام : شجرة / يوم بعد العام الـ3 .

7-تحدث اضافة السماد البلدي المقوى (بسماد السوبر فسفات) بكمية 1/4 كيلو جرام للشجرة بالمساحة المبتلة حول الساق ويتم مزجها بتربتها طوال شهر سبتمبر ويفضل عملية التسميد العضوي بالمعدل والطريقة المبينة في نظام الروي بالغمر وذلك مرة كل ثلاث سنين اذا توافرت امكانية عملية الرى بالغمر.

8-وهنالك بعد الأسمدة المركبة والمجهزة خصوصا لنظام الروي التسميدي وتستخدم طبقا للتوصيات الخاصة ومثالها الصور المختلفة لسماد الكريستالون.

9 – تعالج أشكال وأعراض ندرة المركبات المغذية الصغري بالرش طبقا لما ذكر في نظام التسميد


تصويم الأشجار والأثمار غير الموسمي كثيرا : الاسلوب الذى يعامل به القلة من أشكال الموالح مثل:  الليمون الأضاليا والليمون البلدي المالح تداولات الرى خاصة للحصول علي أكثر من  محصول في غير موسمه الطبيعي ولذا يباع بثمن مرتفع .

وكمثال على هذا في اسبانيا مثلا يؤخذ ثلاثة أو أربعة محاصيل من بعض الأصناف ليمون الأضاليا وذلك بمعاملتها بأساليب الرى الـ خاصة التى تشبة التصويم المتبع في الليمون البنزهير من محافظة الفيوم.

*التصويم متمثل في:  عملية تعطيش الأشجار لمدة من السنة ثم ريها بفترة أخري فتزهر بعد عملية الرى .

وثمة طريقتين للتصويم: الصيام الصغير، الصيام الكبير.


إرسال تعليق