نبته الحب

نموذج الاتصال

نبته الحب

 نبته الحب

نبته الحب

أنواع نبتة الحب

لشجرة الحب أشكال متنوعة منها ما يلي:

الفربيون (Euphorbiaceae): ثمارها وأوراقها وحتى عصارتها سامة، تشتمل الكثير من المواد المهمة التي تُعد مصدراً للأدوية الطبية، تنمو على مستوى العالم ماعدا مناطق جبال الألب والقطب الشمالي، وتحبذ المناطق الاستوائية والمعتدلة.

الريسينين (Ricinus): تنمو بأسلوب طبيعي في الهند ودولة الصين والبرازيل، وتُعتبر إلى حدّ كبير مصدراً لزيت الخروع، وتُزرع تجارياً للاستخدامات الصيدلانية والصناعية، مثلما تبذر في الحدائق.

الجاتروفا (Jatropha): معقلها الأصلي الأنحاء المدارية، زيوتها نافعة وتُستخدم كنبات للزينة في الحدائق الاستوائية، لها جذع قصير كثيف عند القاعدة، وزهورها كالعناقيد الحمراء المزهرة طيلة العام، مثلما أن أوراقها متفرعة من 3-4 فصوص.

الأجزاء الرئيسية لنبتة الحب

تتكون عشبة الحب من الأجزاء الأساسية الآتية

  • الجذور: تعد جذورها متفرعة وواسعة الانتشار.
  • الساق: لها ساق ناعم الملمس، وصاحب لحاء أخضر داكن يحتفظ بالرطوبة؛ الأمر الذي يمكنه من المقاومة حتى في حالات الجفاف القوي.
  • الأفرع: تكون فروعها قصيرة بشكل كبيرً، وتربط ما بين عدد من الأوراق والساق.
  • الأوراق: بيضاوية الطراز وصلبة، لونها أخضر داكن، وذات سطح لامع، تتضمن قليل من الأشكال على بُقع حمراء في أوراقها، ويبلغ طول الورقة فيها إلى 25 سم وعرضها 12 سم.
  • الزهور: لونها أرجواني جميل، وتنمو في نهاية الأفرع

منافع وأهمية عشبة الحب

قد توضح شجرة الحب للوهلة الأولى بأنها شجرة زينة رقيقة، بل سرها يقبع في السائل النزيل لاتكس بداخلها الذي يجعل منها شجرة صلبة وعجيبة المزايا، ولذا كما يلي:

تُستخدم شجرة الحب، وبالتحديد مادة اللاتكس وهو السائل السُّمي المستخرج منها على مستوى فضفاض في الطب الشعبي، وهذا لمداواة الأمراض جميع من؛ الورم الخبيث، والقرحة الهضمية، والكثير من المشكلات الصحية.

يدخل سائل اللاتكس في تصنيع العقاقير المضادة للالتهابات، والمضادة للأورام، والمسكنات، ومقويات المناعة.

مثلما تمنح تلك الشجرة الرائعة أنواع متنوعة من الجزيئيات النشطة بيولوجياً مثل؛ مركبات الفلافونيد، والصابونين، والديتيربينات، إضافة إلى ذلك استرات الفوربول.

بقرب منافعها الطبية والعلاجية، تُستخدم شجرة الحب كنبات زينة جميل.

الأمراض التي قد تصيب عشبة الحب

بصرف النظر عن سميتها، إلا أنه يُمكن لشجرة الحب أن تُصاب بالعديد من الآفات، منها ما يلي:

  • آفة سوس العنكبوت.
  • مرض البياض الدقيقي.
  • آفة سمك السلوك.

ومن الممكن دواء النبتة برشها بمحلول الصابون الأخضر في الحالات البسيطة، أما في الحالات المتطورة من الداء فيتم رش النبتة بالمبيدات الكيميائية، مثلما يمكن اللجوء إلى قطع الجزء الجريح والقضاء عليه، كما تقوم العشبة بترميم ذاتها وتقاوم الأوبئة بشكل ملحوظ عقب التقليم.

أكثر أهمية البيانات المرتبطة بزراعة عشبة الحب

توجد الكثير من المعلومات المرتبطة بزراعة شجرة الحب، من أكثرها أهمية ما يلي

كيفية الزراعة: يمكن زراعتها بالبذور والعقل؛ إذ تأتي بالفرع الأخضر وتتخلص من أكثرية أوراقه بشكل خاصً من الأسفل، واتركه لوقت يوم في الماء قبل زراعته في تربة رطبة وبعيدة عن أشعة الشمس الحارقة، مع تجب الإسراف في الروي، مثلما يُوصى بأن تحدث عملية القطع والزراعة في أجواء معتدلة تتباين ما بين 24 ْ درجة مئوية و28 ْ درجة مئوية.

أوقات الزراعة: في حالة البذور، يُفضل نثرها في مدة الربيع إلى الصيف، أما في حالة العقل يمكن لك زراعتها طوال العام عدا فصل الشتاء.

الأحوال البيئية التي تقطن فيها الشجرة: تعيش في جو تتنوع فيها درجة الحرارة بين 23 ْ درجة مئوية إلى 26 ْ درجة مئوية، مع تمكنها على تحمل هبوط معدلات الحرارة أثناء فصل الشتاء وارتفاعها أثناء فصل الصيف حتى معدل عشرة درجات مئوية فوق أو أسفل المعدل.

الري: غير ممكن لشجرة الحب أن تتأقلم مع معدلات المياه الزائدة التي تؤدي على تعفن جذورها، لهذا يقتضي سقايتها فقط وقتما تجف التربة وباعتدال، مثلما تتحمل النبتة الجفاف، بل ليس لوقت طويلة؛ حيث إن التربة الناشفة للغايةً يقع تأثيرها على أوراقها وتكون السبب في تساقطها.

التسميد: تتفاعل شجرة الحب مع التسميد بأسلوب جيد، ويعتبر فصل الصيف والربيع هما الأنسب، مثلما يُوصى بعدم تسميدها أثناء فصل الشتاء لتنمو الأزهار في الربيع على نحو مريح وصحي.

التقليم: تَستطيع تقليمها طوال العام، بل فصل الشتاء يُعد الوقت الأنسب لهذا

لماذا وكيف تحمل على عاتقها الشجرة العيش في البيت؟

يُمكن لشجرة الحب أن تنمو في البيت، ولذا للأسباب الآتية

تسكن شجرة الحب في ظروف بيئية تتوافق مع البيئة المنزلية من إذ درجة الحرارة والرطوبة.

تَستطيع أن تزرعها في قوارير.

تعد من النباتات سهلة الرعاية بها.

أبرز تعليمات المراعاة بنبتة الحب في نطاق البيت

تبقى العدد الكبير من البيانات التي يقتضي أخذها بعين الاعتبار للاعتناء بنبتة الحب، منها ما يلي:

عند زراعة شجرة الحب في البيت، عليك وضعها في موضع ذو إضاءة جيدة وتعريضها لأشعة الشمس التي بدونها ستبدأ أوراق الشجرة بالسقوط.

قم بسقايتها باعتدال وتجنب الإسراف بالري الذي قد يؤذي جذورها.

قم بنقلها إلى أصيص أو قوارة أضخم حجماً إذا شعرت أنها حجمها أصبح أضخم، وهو الأمثل لجذورها لكي تنمو وتوسع على نحو صحيح.

حقائق مدهشة عن نبتة الحب

توجد الكثير من المعلومات والحقائق المرتبطة بنبتة الحب، من أبرزها ما يلي:

إذا كنت تُفكر في تقليم شجرة الحب أو حتى زراعتها، عليك ارتداء القفازات فورا؛ فعند تقليم الشجرة وقص واحد من فروعها أو ساقها سيبرز سائل حليبي منها، والذي يحتسب خطيرًا وسامًا بشكل كبيرً يكون سببا في التسمم إذا لامس طعامك، مثلما يكون سببا في تهيج البشرة في حين ملامسته.

تُعتبر شجرة الحب من نوع جرانتي نباتًا طبيًا يُستخدم شعبياً على مستوى فسيح جنوب البرازيل باسم الليتوسينا والجاناوبا.

تُعتبر شجرة الحب من فصيلة ريسينين (Ricinus) التي تعد رابع أكثر شجرة سامة في العالم.

إرسال تعليق