الورد الجورى

نموذج الاتصال

الورد الجورى

 الورد الجورى

الورد الجورى

يُعد التزهير فترةً من فترات حياة النبات، وينتج النبات طوال تلك الفترة مجموعة الأزهار، وهو يتأثر بعدد من الأسباب أهمها معدلات الحرارة وشدة الضوء ومدته، ويحدث توزيع فترة التزهير إلى الإزهار القادم قبل أوانه والإزهار المعتدل ​​والإزهار المتأخر، ومن المحتمل التحكم بالعديد من الأسباب للوصول للتزهير خارج الموسم، وتعرف تلك التقنية بتأثير الزهرة.

وقت تزهير الجوري

يمتاز الورد الجوري بأزهاره المزدوجة البيضاء أو الوردية ذات الرائحة القوية، مثلما أنه سلس الازدهار ومقاوم للأمراض، وتتفتح أغلب أصنافه مرة واحدة لأغير،

وتتاح أزهار الجوري أو الورد الدمشقي على مظهر نوعين:

الورود الصيفية الدمشقية؛ ذات موسم تزهير قصير فتزهر فقط أثناء فصل الصيف.

أزهار الخريف الدمشقية؛ ويطول موسم إزهارها من الصيف إلى أشهر الخريف

أزهار الجوري

صفات زهر الجوري

وفي السطور التالية مجموعة من صفات الورد الجوري

تعد خليطًا طبيعيًا بين الورد الغاليكا وأشكال الورد البري.

لديها أوراقًا متوسطة الكمية، وريشية الطراز، وغالبًا تحوي معها 5 وريقات، مثلما أنها خضراء اللون.

تُعد ذات سيقان كثيفة الأشواك.

تحوي معها مجموعات من الزهور إما بيضاء وإما وردية.

تُعد شجيراتها متقوسة؛ وذلك يرجع لارتفاعها الذي من المحتمل أن يبلغ إلى ما لايقل 2.4 مترًا.

تبقى بعدد من الألوان يتنوع ما بين الوردي الفاتح إلى الأحمر الفاتح.

أجزاء زهرة الجوري

فيما يلي أجزاء الزهرة الأساسي

السداة: وهو التركيب التناسلي الذكري للزهرة، والذي يتركب من المتك والخيوط.

الخيوط: هي الجزء الذي يُشبه القصبة ويتصل بقاعدة الزهرة؛ ويعمل على مساندة العضو الذكري الذي يتضمن على حبوب اللقاح.

المتك: وهو الجزء اللزج الذي يبقى في الجزء الذي بالأعلى من الميسم، ويُنتج حبوب اللقاح، وهو بيضاوي المظهر يكون إما باللون الأصفر وإما بالبرتقالي.

المدقة: وهي جزء التركيب التناسلي الأنثوي للزهرة، وتتشكل من:

المبيض: وهو جزء الجهاز التناسلي الأنثوي من الزهرة، ويشتمل على خلايا البويضات الأنثوية.

ساق المدقة: هيكل الزهرة النحيف الطويل الذي يربط الميسم بالمبيض.

الميسم: وهو قسم من الجهاز التناسلي الأنثوي للزهرة، يبقى أعلى المدقة، وتنبت فيه حبوب اللقاح.

البتلات: تشير إلى إزهار الزهرة، وهي الأوراق ذات المواصفات المتميزة التي تحيط على نحو جماعي بالبنية التناسلية للزهرة.

السبلات: وهي الأوراق الخضراء التي تحيط بالزهرة وتحمي البتلات والبراعم.

الأوراق: وهي أوراق خضراء منبسطة تبقى فوق الأرض، تعاون على تداول الغازات وفي عملية البناء الضوئي.

حقائق أخرى عن عملية تزهير الجوري

وفي السطور التالية عدد محدود من البيانات التي تعين على ضمان عملية تزهير متكاملة

ما قبل الزراعة:

اختيار الموقع الملائم، حيث تتطلب الورود لضوء الشمس المباشر بمعدل 6-8 ساعات متكرر كل يومًا، وتربة جيدة التصريف، مثلما ينبغي تجهيز التربة وتسميدها.

اختيار ورود صحية لإرجاع زراعتها.

ما بعد الزراعة:

محو الأجزاء الباهتة والميتة، لدعم ازدهار الأجزاء السليمة.

فرض السيطرة على الأمراض؛ حيث إن الأمراض تضعف الزهرة ولا استطاعتها من إصدار الزهور.

أساليب إكثار الورد الجوري

وفي السطور التالية أساليب إكثار الورد الجوري

الإكثار بالعقل: وهو من أهم أشكال التكاثر وأسهلها، حيث تؤخذ عقلة بالخصائص المناسبة وتُزرع في تربة رطبة وخفيفة، ولا بد من ريها بأسلوب خفيف، وبعد مرور 1-2 شهر تبدأ عملية التجذير وتطور العقلة.

الإكثار بالبذور: تستخدم تلك الكيفية في المشاتل بواسطة عملية التهجين.

الإكثار بالتطعيم: ويحدث أثناءها التطعيم على المنشأ البذري أو على العقلة المجذرة، حيث يتم إصدار ورود ذات خصائص عالية بواسطة تلك العملية.

مراحل ازدهار نبات الجوري

وفي السطور التالية فترات ازدهار الزهرة

تنتج شجيرات الورد عن طريق عملية زراعة البذور.

تستغرق البذور لتصل لمرحلة الإنبات 6 أسابيع، ومن مدة الإنبات إلى النضح تستغرق تقريبًا 3 أعوام؛ بحيث تصبح الشتلات شجيرة ضئيلة كاملة الازدهار.

تبدأ الشجيرة بإنتاج الورد حتى الآن 6 أسابيع؛ حيث تبدأ كبرعم محاط بالسبلات، وحالَما يتفتح يكون مظهره كمظهر كؤوس الأوراق الخضراء الضئيلة المتواجدة لدى قاعدة الزهرة.

 أساليب تحسين إنتاج الجوري

وفي السطور التالية مجموعة من الأساليب لتطوير نمو الجوري

القيام بالتسميد في تشرين الثاني، كإجراء وقائي والحرص على استعمال الأحجام المناسبة.

زراعة الورد في إطار صفوف لحمايته من الهواء، وتعمل تلك الأسلوب والكيفية على التيسير من عملية القطف.

القيام بعملية السقي على نحو دوري بكمية إثنين من المرات أسبوعيًا طوال الصيف ومرة أسبوعيًا طوال الشتاء، مثلما أنها تؤْثر الجو المعتدل لهذا يقتضي رشها أثناء الأيام الحارة والقاحلة.

التقليم أثناء المرحلة في أواخر الشتاء حتى أول الربيع، حيث يعمل التقليم على تحميس العشبة على الازدهار والإزهار بأسلوب أضخم.

محو الأعشاب المؤذية، حيث إن الأعشاب تتسبب في عددًا من التلفيات، فهي تستهلك أحجام جسيمة من المياه فضلا على ذلك المواد الغذائية المخصصة بالنبتة، وتعمل على تسكين الآفات الحشريه.

إرسال تعليق