اليانسون وكيفيه العناية به وفوائد الينسون التي لا غني عنها

نموذج الاتصال

اليانسون وكيفيه العناية به وفوائد الينسون التي لا غني عنها

 اليانسون وكيفيه العناية به وفوائد الينسون التي لا غني عنها





أنواع عشبة اليانسون

شجيرة نجمة اليانسون: هي شجيرة مستدامة الخضرة تنمو بشكل سريع، ولون أوراقها أخضر زيتي، تفوح منها رائحة فريدة كرائحة نبات عرق السوس وقتما تطحن، ويستعمل ذاك الصنف كمصدات للرياح وتنمو لتصل إلى 4.57-6.1 متر، وهو شديد التحمل ومقاوم للأوبئة.

اليانسون الياباني: هي شجيرة مستدامة الخضرة ومتوسطة الحجم مخروطية المظهر، أوراقها خضراء داكنة لامعة بيضوية الطراز طولها عشرة سم، أما لون أزهارها فأبيض كريمي غير عطر، وتتضمن على 20-30 بتلة، وهي تنمو في الأنحاء الرطبة والمظللة، ويتنوع ارتفاعها بين 1.8-4.5 متر وعرضها 1.8-2.4 متر.

شجرة اليانسون الأصفر: أوراقها مستدامة الخضرة ولامعة وتفوح منها رائحة اليانسون لدى سحقها؛ وتنتج بذورًا على مظهر نجمة لكنها سامة، ومن الممكن استعمالها للتحويط، وتؤْثر الظل، بل يمكن لها التأقلم مع الاماكن ذات أشعة الشمس الكاملة.

يانسون فلوريدا: أورقها مستدامة الخضرة ولونها أخضر داكن ولامعة، ولها ملمس جلدي، ويتنوع طولها بين 5.1-15.2 سم وعرضها بين 2.54-5.1 سم، مثلما تفوح منها رائحة اليانسون وأزهارها تتفتح في الربيع وعرضها 5.1 سم، ويتفاوت تزايد الشجرة بين 3-4.6 متر وعرضها بين 1.8-3 أمتار.

الأجزاء الأساسية لعشبة اليانسون

فيما يأتي الأجزاء الأساسية لعشبة اليانسون:

الأوراق: بسيطة بيضوية المظهر مع حافة حادة لدى القمة وهي معطرة برائحة اليانسون، لونها أخضر بطول 5-10.2 سم ونصف ذاك يكون عرضها، ويكون لون الأوراق للأشجار الحديثة أصفرَ مخضرًا.

الأزهار: تتركب من 6-12 بتلة لونها أصفر إلى الأصفر المخضر، يصل عرضها 1.3 سم لها رائحة خفيفةـ وتنمو في بَعض الأحيان في مجموعات تبلغ إلى ثلاثة.

الجذع أو الساق: سيقانها خضرة قوية ومدورة، البراعم متوسطة إلى ضخمة المقدار وتكون متشابكة وخضراء اللون، ولها استعداد تكوين نبات ضئيل في القاعدة.

اللحاء: ناعم إلى خشن، وقد يتشقق مع مرور العمر للشجرة.

الفاكهة: تكون على شكل نجمة حجمها 2.5 سم، وتتشكل من الكثير من البصيلات التي تتفتح عند النضج، وغير ممكن استعمالها كتوابل لأنها سامة.

منافع وأهمية نبتة اليانسون

الاستعمالات العلاجية لعشبة اليانسون

استخدامات اليانسون العلاجية

يستعمل اليانسون لمداواة عسر الهضم.

يُستخدم في عدم اتزان الأمعاء الغليظة طويل الأمد الذي يتسبب في أوجاعًا (متلازمة القلون العصبي)؛ فتناول كبسولة واحدة متكرر كل يومًا تشتمل على زيت اليانسون يخفف من الانتفاخ والوجع.

يمكن لبذور اليانسون تخفيض الإفرازات الحمضية في المعدة وتمنع تكون قرحة المعدة.

تقلل بذور اليانسون تقدم سلالات محددة من الفطريات والبكتيريا.

امتيازات أخرى لعشبة اليانسون

استخدامات أخرى لليانسون:

يستعمل اليانسون في المأكولات كنوع من أشكال البهارات؛ لأن له طعمًا حلوًا وعطريًا يشبه طعم عرق السوس.

يستعمل في الكحوليات والمشروبات الكحولية، ويستعمل في سلع الألبان والجيلاتين واللحوم والحلويات.

غالبًا ما يكمل استعمال اليانسون في الصناعة كعطر الصابون والكريمات والعطور والأكياس المعطرة

الأمراض التي قد تصيب عشبة اليانسون

فيما يأتي عدد من الأمراض التي تصيب أشجار اليانسون

أوبئة الترناريا: سببه الفطريات، وتوضح على مظهر بقع ضئيلة مستديرة صفراء أو بنية أو سمراء على الأوراق، تنتشر تلك المصائب بالبذور نتيجة التجزئة السيئ للهواء، وللوقاية منها يُمكن معالجة البذور بالماء الشديد الحرارة قبل الزراعة وسقاية النباتات جيدًا وإزالة جميع مخلفات النباتات من التربة لكي لا تقيم أعلاها الفطريات.

العفن الزعبي: سببه الفطريات، ويبدو على مظهر بقع صفراء على السطح العلوي للأوراق، وتطور أبيض قطني على المنحى السفلي منها؛ ويصبح لونها أغمق في المراحل المتأخرة، يترك تأثيرا الداء على الأوراق الضئيلة ويؤْثر الأوراق الرطبة لفترات طويلة، وللوقاية منه ينبغي زراعة بذور شاغرة من مسببات الأمراض، وعدم زراعة الكمية الوفيرة من النباتات معًا، والتناوب في زراعة المحاصيل مع محاصيل أخرى.

البياض الدقيقي: سببه الفطريات وينمو على الأوراق وسيقان الأزهار وأعناقها، ويتسبب في شحوب الأوراق، مثلما كان سببا في الالتهابات العنيفة تشوه الأزهار، وينتقل المرض عبر الرياح ويحبذ الأماكن الرطبة والمظللة، وللوقاية منه يُمكن زراعة نباتات معارضة له ورش مركبات قاتلة للحشرات فطرية دائما لتوفير الحماية الكافية، ومن الممكن استعمال الكبريت في العدوى التي تتم في موعد باكر من الموسم.

الصدأ: سببه الفطريات، ويبدو على طراز آفات ذات لون أخضر فاتح على الأوراق، فتؤدي إلى شحوبها، وتكون على مظهر بثور صفراء برتقالية على الجهة السفلي من الأوراق، وتنحني السيقان وتنتفخ أو تتشوه، وذلك يسفر عن تقزم النبات، مثلما يحبذ المرض الرطوبة، وللوقاية منه يُمكن زراعة العشبة في حاوية جيد التصريف لتخفيض النداوة حولها واستخدم مركبات قاتلة للحشرات فطرية حادثة.

أبرز المعلومات المتعلقة بزراعة عشبة اليانسون

كيفية الزراعة: زراعة اليانسون في الحديقة:

لأن البذور ضئيلة فمن البسيط زراعتها باستعمال حقنة الزراعة في الداخل أو مزجها بالرمل للزراعة الخارجية، مثلما يلزم أن تكون درجة سخونة التربة 15 درجة مئوية لأفضل إنبات.

باعد بين البذور في جموع من 61-91 سم بكمية 12 بذرة لجميع ثلاثين سم، وازرع البذور على قعر 1.25 سم في تربة جيدة للزراعة.

اسق النبات عقب البزوع إثنين من المرات في الأسبوع حتى يبلغ ارتفاعها إلى 15-عشرين سم، ثم أنقص السقي تصاعديًا، وضع سمادًا قبل الإزهار؛ أي بين شهري يونيو ويوليو.

الزراعة في أوعية

اختر حاويةً بعرض وعمق 25 سم كحد أدنى، وتأكد من تصريفه الجيد بواسطة إضافة الحصى أو الحصى الطينية في العمق، ووجود فتحة تصريف في الحاوية.

ازرع ثلاث إلى خمس بذور في ثلاثة ثقوب متباعدة على نحو متساوٍ.

عند إزدهار البذور إلى بحوالي عشرة سم قم بتخفيف النمو لتصل إلى عشبة واحدة لكل حفرة.

قم بربط نبتة اليانسون لو أنه الموقع عاصفًا لِكَي لا تنثني أو تسقط النبتة.

أوقات الزراعة: ينهي زراعة اليانسون في فصل الربيع وفصل الصيف، ويُبذر في الحديقة في موعد باكر قبل أسبوعين من تاريج أجدد موجة برودة في الربيع لأن اليانسون يفتقر موسم تزايد طويلًا يبلغ إلى 120 يومًا خاليًا من البرودة.

الأوضاع البيئية للعيش: تحتاج نبتة اليانسون التعرض لأشعة الشمس على صوب كامل، وفي موضع محمي من الهواء، وهو ينمو على صوب أجدر في تربة جيدة التصريف غنية بالمواد العضوية، مثلما يحبذ أن تتباين درجة حموضة التربة بين 6-7، ويمكن له تحمل الأوضاع الجافة لكنه لا يتحمل النداوة الشديدة.

السقي: بصرف النظر عن أن اليانسون ليس نباتًا صارم العطش، سوى أنه سينمو على صوب أحسن لدى سقايته بشكل منتظم، لا سيما لو أنه مزروعًا في أوعية، ويؤدي تعريضه للجفاف إلى إعاقة الإنبات وإلى الإزهار الباكر، لهذا يُمكن سقايته حالَما تبدأ التربة بالجفاف، مع الحذر والتدقيق على عدم الإسراف في السقي

إرسال تعليق