كيف تنجو من أخطاء زراعة المانجو

نموذج الاتصال

كيف تنجو من أخطاء زراعة المانجو

 كيف تنجو من أخطاء زراعة المانجو

كيف تنجو من أخطاء زراعة المانجو

يقع عدد كبير من مزارعي المانجو في جملة من الأخطاء لدى زراعة شتلات المانجو بالمزرعة الأمر الذي يكون سببا في فقد مقدار كبيرة من الشتلات وموتها عقب الزراعة نتيجة عدم وعي عمال الزراعة بالمزرعة بطريقة التعامل مع الشتلة بدءا من موضعها بالمشتل ثم خلال نقلها إلى المزرعة ثم عدم الإلمام ايضاًً بأسلوب التداول مع الشتلة لدى وصولها إلى المزرعة وعند زراعتها الأمر الذي ينتج عنه فقد كمية كبيرة من الشتلات وموتها عقب الزراعة فيضطر أصحاب المزارع إلى ترقيع أماكن تلك الشتلات مجددا بشتلات أخرى الأمر الذي يكبد صاحب المزرعة إنفاق مبالغ مالية وجهد أضخم وهو قيمة شتلات الترقيع هذه إضافة إلى أن عملية الترقيع تلك لو تأخرت قد ينتج عنها تفاوتا بمقادير الأشجار بالمزرعة الأمر الذي يرجع على إنتاجية الفدان بالتدني

وننشد في ذاك الموضوع توجيه المهتمين والقائمين على زراعة المانجو إلى الأساليب السليمة والصحيحة للتداول مع شتلة المانجو عند مطلع الزراعة:

  • يحبذ أن تحدث عملية “تقسية” -أقلمه- للشتلات بالمشتل قبل نقلها للمزرعة وهذا بنقلها من الصوب البلاستيكية إلى مظلة من الشبك (السيرام) لفترة مناسبة إذا كانت ستنقل فى أشهر معدلات الحرارة بها مرتفعة حتى لا تحصل صدمة للشتلات عقب الزراعة نتيجة تغيير الأحوال البيئية.
  • يحبذ أن تحدث عملية تحميل ونقل الشتلات من المشتل إلى المزرعة فى الصباح المبكر أو لدى المساء وتجنب ساعات وسط النهار خصوصا فى أيام الحرارة العالية ولا يتم التحميل نهائيا فى أيام العواصف والشرد حتى لا تتأثر الشتلات بأشعة الشمس طوال عملية التحميل وحتى لا تتعرض طوال سيرها على الطريق للهواء الساخن الأمر الذي يعرض الشتلات للجفاف طوال السير على الطريق لا سيما إذا كانت المزرعة بعيدة عن مقر المشتل.
  • لدى تحميل الشتلات من المشتل وتنزيلها بالمزرعة يراعى أن يتم حمل الشتلات من الكيس
  • الأمثل أن توضع الشتلات على العربة مائلة للخلف ويبدأ أول التنزيل من الوراء ثم ينتهي عند كابينة قائد السيارة.
  • في أعقاب تمام حفظ الملف يؤْثر تغطية الشتلات بغطاء من السيرام خلال نقلها للمزرعة حتى لا تتعرض أوراقها للهواء وتتمزق وتتعرض ألياف النبات للتلف!
  • عند وصول الشتلات للمزرعة يحبذ أن يتم إنزال الشتلات بمقر مظلل معد لهذا أو بظل أشجار هائلة بالمزرعة إن وجدت وسقيها عديدة أيام قبل الزراعة حتى تتأقلم الشتلات مع الطقس الجديد ثم ينهي رشها بمادة الكاولينا أو سليكات الألومنيوم لوقايتها من أشعة الشمس لدى الزراعة وتخفيض تأثير الإجهاد الواقع على الشتلة نتيجة لـ عملية النقل والزراعة. 
  • يحبذ كذلك أن تحدث الزراعة في الصباح الباكر ووقت العشية وتجنب الفترات الحارة لأنها تكون لها نفوذ سيئ على نجاح عملية الزراعة وتحظر عملية الزراعة بشكل قاطع في أيام العواصف والشرد.
  • مثلما يحبذ أن يتم روي الشتلات قبل الزراعة إذا كانت تربتها رملية حتى لا تفرط الرملة لدى الزراعة وتتعرى الجذور وتموت الشتلات
  • أما إذا كانت التربة طينية -ولا نقدم نصيحة بها نتيجة لـ تدهور جذورها – يؤْثر زراعتها عطشانة أو صائمة حتى لا تتفكك الطينة وتنكشف الجذور للهواء فتموت
  • وتؤْثر زراعة الشتلات التي في التربة الرملية عن التي في التربة الطينية لأن الأولى يكون بها مجموع جذري أمتن بشكل أكثر ولا وجه للمقارنة بينه وبين الجذر الذي بالتربة الطينية، وهو عامل أساسي هام للغاية في نجاح عملية الزراعة وتخفيض نسبة الفاقد من الشتلات.
  • يحبذ إنزال الشتلات برفق قرب الجورة واقفة ولا ترمى على جنبها حتى نحافظ على صلابة التربة بالكيس وحتى لا تندلق التربة من الكيس وتتعرى الجذور ايضاً.
  • لدى الزراعة يكمل قطع الجزء الذي بالأسفل من الكيس بآلة حادة ويحبذ أن تكون (صفيحة منشار) حتى لا تبرد بشكل سريع.

إرسال تعليق