حقائق لا تعرفها عن مرض البياض الدقيقي الذي يصيب النباتات

نموذج الاتصال

حقائق لا تعرفها عن مرض البياض الدقيقي الذي يصيب النباتات

 حقائق لا تعرفها عن مرض البياض الدقيقي الذي يصيب النباتات




أعراض البياض الدقيقى

إن أعراض ذاك المرض الفطري توضح على علي الأوراق، والأزهار، والثمار، والأغصان، لا سيما حديثة النمو، وهذا كالتالي:

الأوراق

 يتضح مرض البياض الدقيقي بصورة بقع بيضاء خفيفة على سطح الورقة السفلي أو العلوي أو كليهما، سوى أنه من المرجح تكون الأعراض أكثر وضوحًا على السطح العلوي، وتمر بالمراحل الآتية:

تنبسط البقع فوق السطح المُصاب وقتما تكون الأحوال مناسِبة، وغالبًا ما تكون عند تزايد درجات الحرارة.

مع تقدم الإصابة، تبدأ الأوراق المصابة بالتحول من اللون الأصفر، الأمر الذي يعني موت ألياف الورقة وتساقطها.

في عدد محدود من الحالات، قد يتحول مظهر الأوراق وتتكسر وتُصبح مشوهة.

الثمار

 تبدو أعراض البياض الدقيقي على الثمار بأنها تنضج مبكر، وتكون كميتها ضئيلة، مثلما أن جودتها سيئة لا سيما في حالات الإصابة الشرسة.

مسببات أمراض البياض الدقيقي

بينما يأتي أهم مسببات مرض البياض الدقيقي وشرح خصائصها

تعد الفطريات من أضخم المسببات لمرض البياض الدقيقي.

تزداد تلك الفطريات المُمرضة بواسطة الاتصال الجنسي واللاجنسي، ويتفاوت وصفها ومظهرها تمامًا في مختلف فترة نموها عن الأخرى، حتى أنه تُطلق أسماء علمية متباينة لوصفها في كل فترة.

تنتشر تلك الفطريات في الفترة اللاجنسية للمرض، وعند إصابة أي جزء من النبات تبدأ الفترة الجنسية والتي تُساعدها الظروف المناسبة للنمو من رطوبة ودفء وسوء تهوية كسائر الفطريات.

تؤدي الكثير من مسببات الأمراض إلى إصابة النبات بالبياض الدقيقي في أوضاع بيئية متنوعة، وقد تؤدي أسباب بيئية على نحو مباشر على تزايد ذلك المرض مثل درجة الحرارة، والرطوبة النسبية، والضوء، وتكون درجات الحرارة بين 24 درجة مئوية و29 درجة مئوية، أما معدلات الرطوبة العالية التي تتباين نسبتها ما بين 80% إلى 95%، قد تكون سببا في غياب هطول المطر الأمر الذي قد يكون سببا في تطور ذاك المرض.

ينتشر البياض الدقيقي في الظل أكثر منه في ضوء الشمس المباشرة.

أخطار أمراض البياض الدقيق

يُعد مرض البياض الدقيقي الداء الأكثر شيوعًا وانتشارًا والذي يفتك بالمحاصيل الزراعية ويدمرها، وما إن تبدأ الإصابة بجزء ما من المنتج الزراعي، حتى ينتشر إلى جميعه، ومن ثم تُصبح اختيارات استرداده مقيدة.

إن عدم التوصل لمبيدات فطرية وأساليب فعالة لعلاج المحاصيل والنباتات المصابة بذلك المرض الخبيث تُشكل مخاطرةً كبيرًا يُفقد الأمل عند المزارعين لدرجة أنهم لا يقومون بممارسات احترازية صلبة لمواجهته؛ لعلمهم أنه مقبل لا محالة ولا طريق لمقاومته.

إن مخاطرة البياض الدقيقي لا ينعكس على النبات لا غير، لكن أيضا على البشر والكائنات الحية التي تتغذى على النباتات المُصابة، حيث إن استهلاك النباتات المصابة بالعفن يُعد أمرًا مؤذيًا بالصحة، والذي من الممكن أن يتسبب في التهابات الجهاز التنفسي وحتى أمراض الرئة، فإذا استنشق فرد يتكبد من تدهور في جهاز المناعة أحد النباتات المصابة كالورود مثلًا أو الأعشاب، فيمكن أن يصاب بعدوى خطيرة في الرئة وقد تؤدي لوفاته.

صور أمراض البياض الدقيقي

في عديد من الأحيان، يُسبب البياض الدقيقي ضررًا بسيطًا للنباتات يؤدي لشويها وجعل شكلها غير ملفت للانتباه، أما في حالات أخرى تُصاب النباتات والأشجار بتلفيات بالغة تؤدي لتعفن ثمارها كلياً، وفي السطور التالية قليل من الأشجار والنباتات التي تُعد الأكثر عُرضة للإصابة بالبياض الدقيقي.


التفاح

 يعتبر الفطر هو المتسبب بمرض البياض الدقيقي الذي يُصيب شجرة التفاح

عادة ما تُصاب بالعدوى في فصل الشتاء.

يستهدف الجزء الذي بالأعلى فوق التربة مثل الثمار والبراعم والأوراق.

تظهر البراعم بيضاء ومتعفنة.

يتسبب البياض الدقيقي بتعطيل نموها أو قد يتسبب بنموها على نحو غير طبيعي.

تتغطى الأوراق بالبُقع البيضاء وتظهر أقل من حجمها، وتتبدل تدريجًا للأصفر وتصبح ضعيفة، ثم تذبل حتى تسقط.

تتسبب الفطريات أيضا بظهور طبقة بيضاء على ثمار التفاح، ثم تستمر الإصابة حتى يتشوه شكلها وتظهر بمقدار أصغر.


محاصيل القرعيات

وتشتمل على الخيار، والبطيخ، والقرع، حيث تُهاجم فطريات المحاصيل القرعية، وهي الأكثر شيوعًا، ومن السهل التعرف على الداء؛ حيث إن أعراضه تندرج في ظهور بقع بيضاء على أوراقه، لتذبل عقب ذاك وتتحول إلى اللون الأصفر مع مرور الزمن حتى تُصبح بنية اللون، وتجف الأوراق حتى تموت وتسقط.


الورود

 يتسبب الفطر بإصابة الورود بالبياض الدقيقي في فصل الصيف مع ازدياد نسبة الرطوبة، مثلما يُعد مرض البياض الدقيقي واحد من أكثر أمراض الورود شيوعًا

تتسبب تلك الفطريات بظهور طبقة تعفن بيضاء على الأوراق من كلا الجهتين.

تبدو بتلات الوردة مجهدة وصغيرة ومشوهة.

يُمكن إيجاد العفن على السيقان، سقان الورد، الكؤوس والبتلات.

تفشل الوردة المُصابة بالتفتح، مع تزايد فترات الإصابة، تُصبح البتلات بنية اللون ومتعفنة.

العلاج والوقاية من أمراض البياض الدقيقي


طريقة السيطرة على المرض ومداواته

يمكن لتقنيات الزراعة العصرية أن تحد من مخاطرة الإصابة، حيث يتم فحص عينات من فطر البياض الدقيقي، وهو الذي يمثل دورًا عظيمًا في تحديد درجة ومعيار جنس الفطر المسبب بقدر 94%، فضلا على ذلك تحديد درجة ومعيار الفئة بمعدل 79%، ولذا وفق أبحاث إنجليزية أُجريت في ذاك المجال، يتم ذاك باستعمال التقنيات الجديدة الآتية:

تحديد المُضيف.

الفحص المورفولوجي للفطريات المسببة.

التسلسل الجيني لمنطقة rDNA ITS الفطرية.


إرسال تعليق