أهمية تناول عسل شجره النيم

نموذج الاتصال

أهمية تناول عسل شجره النيم

أهمية تناول عسل شجره النيم




شجرة النيم أو المارجوسا؛ من أسرة نباتات الماهونجي، وهو نبات طبي عُرفت عنه استخداماته القديمة في الطب الشعبي والطب الهندي القديم، ويستفاد منه في المبيدات العضوية والعلاجات الطبيعية ومستحضرات التجميل، وتحمل الشجرة زهورًا بيضاء ضئيلة برائحة زكية، وأوراقًا مستدامة الخضرة تتساقط طوال مراحل الجفاف الشديدة، وتنتج ثمارًا صفراء وخضراء ضئيلة المقدار وبلُبٍ حلو النكهة، يبلغ ارتفاع الشجرة إلى 30 مترًا

عسل شجرة النيم

يمتلك عسل شجرة النيم عدة ملامح تميزه عن غيره، وأبرزها ما يلي:

مكان استخراجه

 يُستخرج عسل شجرة النيم من الغابة العميقة في الهند وليس من البلاد والمدن الأخرى؛ لضمان بعده عن الملوثات الخارجية، ومع ذاك فإن العسل غير نظيف 100% نتيجة وجود مجموعة متباينة من الزهور والأشجار في الغابة.

صنف النحل الذي ينتجه

 الصنف الأوحد الذي ينتج عسل شجرة النيم هو النحل البري وتحديدًا مجموعات قبلية من النحل العلفي.

اللون

 يظهر عسل النيم بلونٍ داكن.

المذاق

يمتلك عسل النيم مذاق الحلوى الطبيعية وطعم خبز الزنجبيل والقليل من الحلاوة البرية.

الرائحة

يحمل العسل رائحة الأزهار الفريدة.



مزايا عسل شجرة النيم

يتميز عسل النيم بما يقدمه من مزايا علاجية هائلة، وفي السطور التالية أبرزها:

يشتمل عسل شجرة النيم على مواصفات قوية مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهابات.

يحافظ عسل النيم الخام المشتق من خلاصات الزهور التي جُمعت من خلايا النحل البرية على الإنزيمات الطبيعية والحساسة البدن.

يعمل عسل النحل كمضاد للفيروسات والفطريات في الجسد.

استخدامات عسل شجرة النيم

وفي السطور التالية أبرز استخدامات عسل شجرة النيم:

يمكن استعمال عسل النحل من أجل المساعدة على تهدئة المعدة.

يُساعد عسل النيم في علاج مشكلات الجهاز التنفسي مثل الربو والتهاب الشعب الهوائية، مثلما أنه يعاون في علاج نزلات البرد والإنفلونزا في المراحل المبكرة والتهاب الحلق، حيث يخفف من تهيجه.

يعتبر عسل النيم مُحليًا طبيعيًا.

أبرز المعلومات بخصوص شجرة النيم

فيما يلي أبرز المعلومات التي ترتبط بشجرة النيم:

يقع موطن الشجرة الأصلي في الأنحاء الجافة من في جنوب آسيا وشبه الجزيرة الهندية، وتشعّبت وتوسعت لاحقًا لتشمل عددًا من مقاطعات أمريكا الجنوبية والوسطى، وأجزاء من أفريقيا ومنطقة البحر الكاريبي، مثلما تنمو في الجزر المناسبة في الجزء الذي بالجنوب من إيران ونيبال وباكستان وبنغلاديش وسريلانكا، حيث تنمو عادةً في الأنحاء الاستوائية وشبه الاستوائية.

يزرع النيم بشكل ضروري باستعمال البذور، ومن الممكن أن يُزرع بواسطة العُقل أو قص البراعم الحديثة من الجذور وإرجاع زراعتها.

يمكن لشجرة النيم الازدهار في الأنحاء الصعبة ذات التربة الحجرية، إلا أن من الصعب عليها النجاة في الأنحاء الباردة، إذ تكون معدلات الحرارة أسفل من 5 درجات مئوية لبرهة طويل، بالمقابل يمكن لها تحمل درجات حرارة تصل إلى 50 درجة مئوية، بل لا تستطيع الاستمرار في بيئة جاف أيضًا.

تفتقر شجرة النيم إلى أشعة الشمس الساطعة لتنمو، ولا يمكنها احتمال الإسراف في السقاية أو التربة سيئة التصريف.

تنضج شجرة النيم عقب 3-5 أعوام وتبدأ بالإثمار، وتصبح منتجة خلال فترة 10 أعوام، حيث تنتج نحو 50 كجم من الفاكهة سنويًا.

تنمو شجرة النيم إلى أحسن حالاتها في الأنحاء التي يصل معدل هطول الأمطار فيها سنويًا 400-1200 ملم


إرسال تعليق