التسميد المناسب لأشجار العنب

نموذج الاتصال

التسميد المناسب لأشجار العنب

التسميد المناسب لأشجار العنب






قبل البدء بتسميد شجرة العنب، يُنصح بعمل تحليل للتربة لمعرفة إذا ما كانت الشجرة بحاجة للتسميد أم لا، ولتحقيق النمو الأفضل للشجرة ينبغي أن تتفاوت درجة حموضة التربة بين 5.5 درجة إلى 7 درجات، فيما أثبتت نتيجة التحليل أن الشجرة بحاجة للتسميد، عليك بالتالي:

كمية السماد

إذا أظهرت نتائج الاختبار أن درجة الحموضة في التربة جيدة إلا أن ينقص المغنيسيوم، فقم بإضافة 500 جم من أملاح إبسوم لكل 9.5 متر مربع حول الشجرة.

عقب بداية إزهار شجرة العنب، ضع 250 غم من كبريتات الأمونيوم، أو 200 غم نترات الأمونيوم، أو 100 غم من اليوريا لجميع شجرة.

يتم استعمال 1500 غم من كبريتات البوتاسيوم لكل شجرة في ظرف النقص البسيط لعنصر البوتاسيوم، أو 3000 غم لكل شجرة في حالة قلة التواجد الشديدة.

لترقية درجة الحموضة في التربة، أضف الصخر الجيري الدولوميت لتقليل الأس الهيدروجيني، وقم بتعديله بالكبريت باتباع إرشادات الشركة الصانعة للسماد.

تُفضل شجرة العنب التركيبات المتكافئة ذات النسب المنخفضة نسبيًا، أو المخصبات الزراعية التي تتشكل من كمية متساوية من كل معدن أساسي بنسب تتفاوت من 10% إلى 18%، كالمركبات بنسب 10-10-10 أو 15-15-15.

نوع الأسمدة

تحتاج شجرة العنب إلى مخصبات مختلفة، بما في هذا الفوسفور والبوتاسيوم، وقد تتطلب إلى مغذيات دقيقة، مثل النحاس، والزنك، والحديد ويحدث استعمال مخصبات زراعية العنب الأخرى الغنية بالنيتروجين مثل اليوريا، ونترات الأمونيوم، وكبريتات الأمونيوم، ويُنصح باستعمال مخصبات زراعية متدنية التركيز ذات المركبات المعدنية المتكافئة.

يُمكن استعمال المخصبات الزراعية التجارية المركبة التي تشتمل على خليط من النيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم، إضافة إلى ذلك عدد محدود من المغذيات التي تتضمن على المكونات الثلاث بنسبة 16-8-24، أي 24% نيتروجين، و8% فوسفور، و16% بوتاسيوم، فضلا على ذلك 52% من المغذيات الدقيقة.

طريقة تسميد شجرة العنب

يتم تخفيف حجم 100 غم من الزنك في 200 غم من الماء ورشها على أوراق العنب، مثلما يمكن رش التوزيعات المقلمة حديثًا في أوائل فصل الشتاء.

لترقية درجة الحموضة في التربة، أضف الصخر الجيري الدولوميت؛ لإنقاص الأس الهيدروجيني، قم بتعديله بالكبريت باتباع إرشادات الشركة الصانعة للسماد.

يتم وحط 100 غم من السماد المركب بمقدار 10-10-10 حول النبات، في دائرة قطرها 100 متر بشأن الشجرة، وفي الأعوام المتتالية يتم وضع 500 غم بشأن قاعدة الشجرة بقطر يصل 2.5 م، وهذا في حالة الشجرة التي تفتقر إلى التسميد إلى حد بعيد.

وقت تسميد شجرة العنب

تعد شجرة العنب من الأشجار عميقة الجذور، ويوصى باستعمال مقادير ضئيلة قدر الإمكان من السماد في حال لم تكن التربة فقيرة بشكل كبير، أما لجميع أشكال التربة، فيتم البدء بتسميد شجرة العنب في العام الثاني من عمرها، وتبدأ أغلب إجراءات التسميد في فصل الربيع وقتما تبدأ البراعم بالإنبات.

يتم تسميد الشجرة بالبوتاسيوم أثناء فصل الربيع أو أوائل فصل الصيف وقتما تبدأ الكروم بإنتاج العنب.

يتم تسميد شجرة العنب بالزنك قبل الإزهار بأسبوع، أو وقتما تكون الشجرة في وضعية إزهار مكتمل.

أمور تجب مراعاتها عند تسميد شجرة العنب

اختيار السماد المناسب

 الذي يُلبي احتياج الشجرة، حيث إن تقديم السماد والعناصر الغذائية التي تحتاجها الشجرة بالشكل السليم يضمن تطور شجرة صحية تحقق أفضل النتائج وتُعطي محصولًا ذا جودة عالية.

حموضة التربة

تعد قدرة التبادل الكاتيوني، أي مقدرة التربة على إطلاق المركبات المشحونة إيجابيًا وامتصاصها والاحتفاظ بها مثل البوتاسيوم والكالسيوم والصوديوم والمغنيسيوم وما إلى ذاك، متبادلة على سطح جسيمات التربة.

وتختص بها لأن التربة مشحونة سلبًا، مع مبالغة حموضة التربة، يتم استبدال تلك الكاتيونات الأساسية بالهيدروجين والألمنيوم والمنغنيز، على سبيل المثال، وقتما يرتبط البوتاسيوم بجزيئات التربة، فإنه يدفع الكالسيوم إلى الخارج، ويطلقه في التربة عبر الماء، الأمر الذي يتيح للجذور بامتصاصه.

مكان التسميد

يُنصح بتطبيق المخصبات الزراعية السائلة والصلبة بعيدًا عن قاعدة الشجرة بمسافة 45 سم تقريبا.


إرسال تعليق